تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها قوله في هذا السفر لإبراهيم حين دعاه في إسماعيل ( وباركت عليه وكثرته وعظمته جدا جدا وسيلد اثنى عشر عظيما وأجعله لأمه عظيمة ) وليس في ولد إسماعيل من جعله لأمة عظيمة غير محمد صلى الله عليه وسلم

ومنها في الفصل الحادي عشر من السفر الخامس عن موسى عليه السلام ( إن الرب إلهكم قال إني أقيم لهم نبيا مثلك من بين أخوتهم أجعل كلامي على فمه فأيما رجل لم يسمع كلماتي التي يؤديها عني ذلك الرجل باسمي فأنا أنتقم منه ) ومعلوم أن أخا بني إسرائيل هم بنو إسماعيل وليس منهم من ظهر كلام الله تعالى على فمه غير محمد صلى الله عليه وسلم

أعلام النبوة · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ١٩٨