ومن أعلامه ما رواه جابر بن عبد الله قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أن النجاشي أصحمة قد توفي هذه الساعة فاخرجوا بنا إلى المصلى نصلي عليه فصلى عليه وكبر أربعا فقال المنافقون انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم يره قط فأنزل الله تعالى وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم الآية
ثم جاء الخبر بموت النجاشي من تجار وردوا المدينة
ومثله ما روي أن ريحا هبت بتبوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لموت منافق عظيم النفاق قد مات في ذلك الوقت
ومن أعلامه أنه قال لأصحابه اليوم نصرت العرب على العجم وبي نصروا فجاء خبر الوقعة بذي قار وما أدال الله تعالى فيه العرب من العجم حتى قتلت فيه بنو شيبان وبكر بن وائل من الفرس من قتلوا وكان أول يوم انتصف فيه العرب من العجم وجاءهم الخبر أنه كان في الساعة من اليوم الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم