تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان هذا في نبي من أنبياء الله يعمل بأمره ويقف على حده فكيف بما جرت به الأقدار من أيد عادية ، وساقه القضاء من حوادث نازلة ، هل تكون مع التناهي إلا منقرضة وعند بلوغ الغاية إلا منحسرة ؟ وأنشد بعض الأدباء لعثمان بن عفان رضي الله عنه : خليلي لا والله ما من ملمة تدوم على حي وإن هي جلت فإن نزلت يوما فلا تخضعن لها ولا تكثر الشكوى إذا النعل زلت فكم من كريم قد بلي بنوائب فصابرها حتى مضت واضمحلت وكم غمرة هاجت بأمواج غمرة تلقيتها بالصبر حتى تجلت وكانت على الأيام نفسي عزيزة فلما رأت صبري على الذل ذلت فقلت لها : يا نفس موتي كريمة فقد كانت الدنيا لنا ثم ولت

أدب الدنيا والدين · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ٣٦٧