تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أعلم أن الماسونى اللبنانى، يوسف الحاج، الذى تسلّق حتى بلغ الدرجة الثالثة والثلاثين، يعترف بلسانه بأن الماسونية يهودية، وبأنهم، كالصهاينة، يؤمنون بوطن قومى لليهود فى فلسطين. وأعلم أيضاً أنه عُثر أثناء الحرب الأهلية فى لبنان على وثيقة فى أحد المحافل، تكشف شفرة الاتصال بين الأعضاء وكلمات السر المرتبطة بكل درجة على حدة، وهى جميعها كلمات عبرية.

قبل ثورة يوليو 1952 فى مصر كانت للماسونية حرية أوسع فى كبرى الدول العربية. وقع بين أيدينا «بيان هام» صادر عام 1947 عن «المحفل الأكبر الوطنى المصرى» يثبت علاقة ماسون مصر بماسون سوريا ولبنان. غير أن الزعيم القومى، جمال عبد الناصر، وضع فى عام 1964 حداً لأنشطتهم مثلما فعل السوريون بعد ذلك بعام.

لكن الأمر استغرق خمس عشرة سنة قبل أن تصدر جامعة الدول العربية قرارها رقم 2309 لعام 1979 الذى جاء فيه: «أولاً: اعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية، لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم أباطيل الصهيونية وأهدافها، كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها، الأمر الذى يدعم اقتصادها ومجهودها الحربى ضد الدول العربية. ثانياً: حظر إقامة مراكز أو محافل لنشاطات الماسونية فى الدول العربية وإغلاق أى مكان لها فى تلك الدول».

الماسونية ثعبان تحت الفراش · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الماسونية ثعبان تحت الفراشص ٣٠