تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كان الغرض من المحاضرة التنويه بالسيد جمال الدين فقد ألصقت به يا أستاذ أكبر المعايب فإننا إذا لم نشك في نقله قلنا: إنه رجل متقلب لا ثبات له على شيء أو منافق يظهر خلاف ما يبطن.

وعندما ذكرتنا برسالته في الرد على الدهريين قلت: إن الرجل سياسي منافق يقول غير ما في قلبه، وكان الأولى أن تراجع رأيه الغربي إلى رأيه الشرقي لا العكس.

ولا أقول: إنك أردت أن تضع من شأن الإسلام فإن ذلك لو صح لوضع من شأن ذلك الفيلسوف لا من شأن الإسلام.

المعارك الأدبية · الصفحة ٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارك الأدبيةص ٥٠١