تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويستتر بها فلا بد أن يتوخى في كتابته الكبح والضغط، والثياب جمال مزيد، وقد التمسها الإنسان أول ما التمسها للزينة لا للمنفعة والجسم الإنساني في الثوب المناسب أجمل منه وهو عريان. وأفتن أيضًا. وكذلك الكتابة الصريحة أقل جمالا وفتنة من اللغة المستورة. ومزية التحفظ في الكتابة أنه يجعلها أقوى وأفعل وآنس وآسى وهو بعد ذلك آمن لأنه لا يهيج شهوة ولا يشغل الذهن بما هو أسمى وأروع.

المعارك الأدبية · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعارك الأدبيةص ١٩٣