تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللامام أحمد والنسائي نهيتكم عن زياره القبور فمن أراد أن يزور فليزر ولا يقول هجرا

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أستأذنت ربي أن أستغفر لامي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي رواه مسلم وفي لفظ له زار قبرها فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت ربي أن استغفر لها فلم يأذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت

وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت نهيتكم عن زياره القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة رواه الامام أحمد ورواه ابن ماجه من حديث ابن مسعود وفيه فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة ورواه أحمد أيضا من حديث أبي سعيد مرفوعا وفيه فزوروها فإن فيها عبره وفيه دليل لمن جوز زياره القبور للنساء

وللعلماء فيها ثلاثة اقوال أحدها ترحيمها عليهن لحديث لعن الله زوارات القبور الثاني يكره والثالث يباح لما تقدم فالنساء لا يدخلن في خطاب الرجال على الصحيح عند الاصوليين

وعن عائشة رضي الله عنها قالت ألا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعني قلنا بلى قالت لما كانت ليلتي التي كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فيها عندي وضع رداءه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظن ان قد رقدت فأخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا وفتح الباب فخرج ثم أجافه رويدا وجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري

تسلية أهل المصائب · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تسلية أهل المصائبص ٩٥