صلى الله عليه وسلم قال اياكم والنعي فان النعي من عمل الجاهلية قال عبد الله أذان بالميت رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وعن حذيفة قال إذا مت فلا تؤذنوا بي أححا إني أخاف أن يكون نعيا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي رواه الإمام أحمد وابن ماجة والترمذي وهذا لفظه وحسنه
وعند ابن ماجة كان حذيفة إذا مات له الميت قال لا تؤذنوا به أحدا إني أخاف ان يكون نعيا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين ينهي عن النعي وروى أحمد ايضا هذه الزيادة كما رواها ابن ماجة لكن لم يقل بأذني هاتين
وقال سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا ابن عون قال قلت لابراهيم اكان النعي يكره قال نعم قال إبراهيم إذا توفي الرجل يركب رجل دابته ثم صاح في الناس انعي فلانا
وبإسناده إلى ابن عون قال سمعت بالكوفة ان شريحا كان لا يؤذن بجنازة أحد فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين فقال إن شريحا كان مكيا ما أعلم به بأسا أن يؤذن الرجل صديقه ويؤذن الرجل جمعه
وذكر بإسناده حدثنا حماد عن إبراهيم أنه قال لا بأس إذا مات الرجل ان يؤذن صديقه وأصحابه إنما يكره أن يطاف في المجالس فيقال أنعي فلانا فعل الجاهلية
وقد روى الترمذي عن أبي موسى الاشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول واجبلاه واسنداه أو نحو ذلك إلا وكل الله به ملكان يلمزانه أهكذا كنت قال الترمذي حديث حسن
والمقصود ان هذه الاحاديث دالة على النهي وأنه من فعل الجاهلية لكن الاحاديث التي ذكرناها منها ما يدل على أن النعي إعلام الناس بأن فلانا قد