فذكر منها أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته وهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قد سماه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الصالح أو العبد الصالح ولا شك أن العبد إذا حصل له أجر مستمر بعد موته هو أ ولى من حصول أجر في حياته ثم ينقطع بالموت فإن العبد من أحوج الناس بعد موته إلى الحسنات وبموته قد انقطع عمله إلا ما أخبر به الصادق المصدوق في هذا الحديث المتقدم فطلب الولد وبقاؤه انفع للعبد فيما فهمت ولكن أولئك لما خالط قلوبهم قوة الإيمان والتصديق بالقضاء والقدر والرضاء به برزوا بالقول وقل من يصبر على تحمل البلوى عند الحقيقة والله أعلم
تسلية أهل المصائب · الصفحة ٣٦