تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرخاء منها بالبلاء وجعل البقاء فيها إلى فناء فسرورها مشوب بالحزن لا يرجع منها ما ولي فأدبر ولا يدري ماهو آت فينتظر أمانيها كاذبة وآمالها باطلة وصفوها كدر وعيشها نكد وبابن آدم فيها على خطر ولقد عرضتعلى نبيك محمد صلى الله عليه وسلم بمفاتيحها وخزائنها فأبي ان يقبلها كره أن يحب ما ابغض خالقه أو يرفع ما وضع مليكه فزواها عن الصالحين اختبارا وبسطها لاعدائه اغترارا جاءت الرواية أنه تبارك وتعالى قال لموسى عليه السلام إذا رأيت الغني مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته وإذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

تم والحمد لله

تسلية أهل المصائب · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تسلية أهل المصائبص ٢٤٩