ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم للميت الذي صلى عليه وشرع الله ذلك له وشرعه لكل من صلى على ميت بقوله اللهم اغفر لحينا وميتنا وكذلك اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه الدعاء المشهور المعروف واما وصول العبادات المالية المحضة كالعتق والصدقة ونحوهما فجمهور العلماء من أهل السنة والجماعة على وصول ثوابها إلى الموتى كما يصل إليهم الدعاء والاستغفار واما وصول ثواب الاعمال البدنية كالصوم والصلاة والقراءة ونحو ذلك فالصحيح الوصول وهو مذهب الامام أحمد وابي حنيفة وطائفة من أصحاب مالك والشافعي لما يأتي من الاحاديث بعد إن شاء الله $ فصل في الآيات والاحاديث الوارده في هذا الباب
قد تقدم قوله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان الآية وقال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم فلو لم ينفعهم ذلك لم يخبر الله تعالى به ترغيبا وأما الاحاديث فمنها ماروى الامام أحمد من حديث الحسن بن سعد بن عبادة أن أمه ماتت فقال يا رسول الله إن امي ماتت أفأتصدق عنها قال نعم قال قلت فأي الصدقة افضل قال سقي الماء قال الحسن فتلك سقاية آل سعد بالمدينة ورواه النسائي ايضا
ومنها عن معقل بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إقرأوا يس على موتاكم رواه أبو داود وابن ماجه ورواه الامام أحمد ولفظه يس قلب