تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك وأن تكون في ثواب المصيبة إذا اصبت بها أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك ورواه الامام أحمد موقوفا على أبي مسلم الخولاني
وفي صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ورواه أحمد والنسائي ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما وغير ذلك من الأحاديث مما اختصرته قال النووي رحمه الله في شرح مسلم عند قوله صلى الله عليه وسلم ما مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة وفي رواية إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة وفي بعض النسخ وحط بها عنه خطيئة بغير الف وفي رواية إلا كتب له بها حسنة أو حطت عنه لها خطيئة قال وفي هذه الأحاديث بشاره عظيمة للمسلمين فانه قل ان ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الامور وفيه تكفير الخطايا بالامراض والاسقام ومصائب الدنيا وهمومها وإن قلت مشقتها وفيه رفع الدرجات بهذا الامور وزياده الحسنات وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء وحكى القاضي عياض عن بعض العلماء أنها تكفر الخطايا فقط ولم يبلغهم هذه الاحاديث الصحيحة الصريحة برفع الدرجات وكتب الحسنات انتهى كلامه ويؤيد ذلك قول عائشة رضي الله عنها ما رأيت رجلا اشتد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم إني لأوعك مثل رجلين منكم وإنك لتوعك وعكا شديدا وقوله صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحين ثم الامثل فالأمثل قال جماعة من العلماء والحكمة في كون الانبياء أشد بلاء ثم الامثل فالامثل أنهم مخصوصون بكمال الصبر وصحة الاحتساب والانبياء معصومون من الخطايا فتعين الثواب والله أعلم
وفي حديث المرأة التي كانت تصرع دليل على أن الصرع يثاب عليه أكمل ثواب
وفي مسلم قالت امرأة يا رسول الله دفنت ثلاثة من الولد قال