تحدث الجماعة فتعجبت من انشراح صدرك للتحديث تلك الساعة فقلت له إن الجزع لا يرد فائتا ولا ذاهبا والحزن لا يرجع هالكا ولا عاطبا والبكاء لا يجدي صرفا لمسلم ولا نفعا والقلق لا يفيد دركا لخطب ولا دفعا والاحتيال لا يوجب لها ضرا ولا نفعا وإذا كان الامر بهذه الصفة والحال هكذا عند أهل المترفة فالصبر أحمى بذوي الحجى وأليق بأولي الدين والنهي
تسلية أهل المصائب · الصفحة ١٣١