تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيف تكون شاكرًا وأنت تحاول تدنيس أعراض المسلمين والمسلمات؟

كيف تكون شاكرًا وأنت تُدمِّر البيوت وتشرِّد الأبناء وتزرع العداوة والبغضاء بين المسلمين؟

كيف تكون شاكرًا وأنت تبارز ربك بالمحاربة وتستخدم نعمته أداةً لمعصيته؟

أَفِق أيها المعاكس وأنتِ أيتها المعاكسة قبل أن تدرككما عقوبة الله تعالى التي لا تبقي ولا تذر! قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9، 10].

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «حُفَّت الجنة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات» (1).

حكم المعاكسات الهاتفية

لا يشكُّ عاقلٍ في تحريم المعاكسات الهاتفية وشدَّة خطورتها على الفرد والأسرة والمجتمع، فهي بريد الزنا، ووسيلة من وسائل الشيطان للوقوع في الفاحشة .. قال الشيخ بكر أبو زيد: «كنت أظنُّ المعاكسة مرضًا تخطَّاه الزمن، وإذا بالشكوى تتوالى من فعلات السفهاء

(1) متفق عليه.

المعاكسات الهاتفية حسرات واعترافات · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعاكسات الهاتفية حسرات واعترافاتص ٦