ثانياً : المقدمة : وضحت في المقدمة مسألتين ، الاولى :- دلالة المعاهدات دلالة عملية على علو مرتبة هذا الدين فوق جميع المبادئ ، من حيث الشمولية ، . أما المسألة الثانية : كانت الرد على افتراءات الحاقدين على هذا الدين ، ووصفه بالعجز والضعف والقصور .
وأدرجت بعد ذلك أسباب اختياري لهذا البحث ، وأهميته في العصر الحديث وخاصّة في ظل الإنحطاط الفكري البشري من ناحية تنظيم علاقة الانسان بالانسان .
وذكرت الدراسات التي سبقت هذا البحث قديماً ( في كتب الفقه القديمة ) وحديثاً في الكتب التي أفردت لهذا البحث كتباً مستقلة ، وعلّقت على ذلك .
ثم ذكرت بعد ذلك منهجي في كتابة البحث في الناحية العملية ، من حيث التعامل مع موضوعات البحث ، والتعامل مع الكتب العلمية والمراجع ، وثبيت ذلك في هذا البحث .
ثالثاً : موضوع البحث : وقد سرت في ترتيبه الى أبواب ، وكل باب قسمته الى فصول ، وكل فصل الى مباحث حسب الآتي :
الباب الاول
تعريف المعاهدة ، وحكمهما ، وطريقة انعقادها .
الفصل الاول : تعريف المعاهدة وحكم مشروعيتها .
المبحث الاول : تعريف المعاهدة لغة وشرعاً ( اصطلاحاً ) .
المبحث الثاني : حكم مشروعيتها من الأدلة الشرعية .
المبحث الثالث : حكم الوفاء والالتزام بعد انعقادها .
الفصل الثاني : انعقاد المعاهدات .
المبحث الاول : بيان تعريف الركن والشرط حسب اصطلاح الأصوليين .
المبحث الثاني : بيان الاركان الواجب توفرها في المعاهدة حتى تصبح شرعية .
المبحث الثالث : بيان فساد الركن او الشرط في صحّة المعاهدة .
الباب الثاني
الاسباب التي تدعو لعقد المعاهدات
الفصل الاول : اصل العلاقة بين الكفر والايمان .
المبحث الاول : تعريف الجهاد .
المبحث الثاني : تعريف الدار وانواعها .
المبحث الثالث : من يمثل الاسلام في عقد المعاهدات .
الفصل الثاني : الأسباب الداعية لعقد المعاهدات .