تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وحلف الفضول ) .. هو : حلف عقدته قريش لما عادت من حرب ( الفجار ) على ان لا تجد بمكة مظلوما من اهلها ، او من غيرهم من سائر الناس الا قاموا معه حتى ترد اليه مظلمته . وكان بنو هاشم من بين هذه البطون في مكة المتحالفة في هذا الحلف ، حضره من بينهم ( محمد صلى الله عليه وسلم ) ، وكان حلف في دار ( عبد الله بن جدعان ) احد وجهاء قريش . وقد قال الرسول صلى الله عليه : ( لقد شهدت مع عمومتي حلفاً في دار عبد الله بن جدعان ما احب لي به حمر النعم ، ولو دعيت به في الاسلام لأجبت ) . (1)

وخلاصة الامر ان للدولة ان توقع على معاهدات ، وجدت كعرف عام بين الدول لا تخالف نصوصاً شرعية ، وتحمي السفراء والرسل ، او الجاليات في بلاد الغير .

كذلك لها ان توقع معاهدات مع دول مخصوصة على ذلك لهذه الاغراض المشروعة ، اما ما حرمه الله من اقامة معاهدات تسمح بالغزو الثقافي ، او اقامة بعثات دبلوماسية تنشر الفساد فهذا لا يجوز للدولة بأي حال ان تسمح به .

الباب الثالث

المعاهدات المحرمة

الفصل الاول : معاهدات محرمة تتعلق بالجهاد والقتال .

المبحث الاول : معاهدات تقوي كيان الكفار .

المبحث الثاني : معاهدات تنهي حالة الجهاد .

الفصل الثاني : معاهدات لا تتعلق بالجهاد .

المبحث الاول : المعاهدات الدائمة .

المبحث الثاني : معاهدات تتعلق بمحرمات .

الفصل الثالث : نماذج من المعاهدات المحرمة .

المبحث الاول : معاهدات الصلح مع اليهود .

المبحث الثاني : معاهدات التعاون العسكرية مع دول استعمارية .

الفصل الاول : معاهدات محرمة تتعلق بالجهاد

المبحث الاول : معاهدات تقوي كيانات الكفر

(1) التاريخ الاسلامي . محمود شاكر (2/44)

المعاهدات في الشريعة الاسلامية · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعاهدات في الشريعة الاسلاميةص ٧٣