وقال الآخر:
٤٤٤٧: فإنّك إن تبأر لنفسك بئرة ... تجدها إذا ما غيّبتك المقابر (١)
(رجع)
وبأرت البؤرة - وهى الحفرة - بأرا:
حفرتها.
قال أبو عثمان: هى الحفرة يبتئرها الرجل للنار؛ ليطبخ فيها، وهى الإرة، قال الرّاعى:
٤٤٤٨ - فطأطأت بؤرة فى رهوة جدد (٢)
(رجع)
وأبأرتك: جعلت لك بئرا.
فعل وفعل:
* (برأ):
برأ الله الخلق برأ: خلقهم، وبرأت من المرض، وبرئت برءا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وبروت (٣).
(رجع)
وبرئت من الشّئ براءة.
فأنا برئ ونحن برآء (٤)، وبراء (٥)، وبراء - بفتح الراء وكسرها - وأنشد أبو عثمان للنّمر ابن تولب:
٤٤٤٩ - وأنت وليّها وبرئت منها ... إليك، فما قضيت ولا خلاجا (٦)
وقال الحطيئة:
٤٤٥٠ - فإنّ أباهم الأدنى أبوكم ... وإنّ صدورهم لكم براء (٧)
(رجع)
وأبرأتك من الدّين والضّمان.
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) أ: «فطأطأت» على إسناد الفعل للمتكلم، ولم أقف على بيت الراعى ونتمنه.
(٣) أ: «وبرؤت» مهموزا، مع ضم الراء، وفى ب «بروت» بفتح الراء غير مهموز.
أقول: والذى صح لى: «وبرئت من المرض - بكسر الراء فى الماضى - وبرأ المريض بفتح الراء يبرأ، ويبرؤ برا وبروءا».
جاء مهموزا مع فتح الراء وكسرها فى الماضى، وضمها وفتحها فى المستقبل. انظر جمهرة اللغة ١/ ٢٧٧، وتهذيب اللغة ١٥/ ٢٧٠، واللسان/ برأ: وفى التهذيب: قال - القائل الزجاج: «ولم نجد فيما لامه همزة: فعلت أفعل - بفتح عين الماضى، وضم عين المستقبل - وقد استقصى العلماء، باللغة هذا فلم يجدوه إلا فى هذا الحرف «أى برأ يبرؤ» ثم ذكر: - الضمير يعود على الزجاج - قرأت أقرؤ وهنأت البعير أهنؤه.
(٤) «برآء» على فعلاء.
(٥) براء وبراء على فعال وفعال بفتح الفاء وكسرها.
(٦) لم أقف على الشاهد.
(٧) جاء فى ديوانه ٥٧: وروايته براء بضم الباء، وفى اللسان: والبراء - بضم الباء - جمع برئ ...
وحكى فى جمعه براء غير مصروف على حذف إحدى الهمزتين.