وأنشد أبو عثمان:
٣٤٩٩ - فلا وأبيك يابن أبى عقيل ... تبلّك بعدها عندى بلال (١)
(رجع)
[١٧٦ / أ] وبلّك الله بابن، أى: رزقك الله ابنا.
وأبللت الرّجل: صادقته أبلّ، أى: شديد الخصومة، وأبلّ الرجل فى الأرض: ذهب فيها.
* (بتّ):
وبتّت اليمين بتوتا، فهى باتّة (٢).
وأبتّ بعيره: حسره بشدّة السّير.
* (بشّ):
وبششت به أبشّ بشّا وبشاشة:
أقبلت عليه. (٣)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ويقال:
قد أبشّت الأرض، وذلك فى أوّل خروج الأزهار (٤).
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (بهل):
بهلت الحرّ والعبد بهلا (٥):
خلّيتهما.
وأنشد أبو عثمان:
٤٤٠٠ - لعمر بنى البرشاء قيس وذهلها ... وذبيان حيث استبهلتها المناهل (٦)
أى: صارت بها مهملة.
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥/ ٣٤٠، وجاء فى اللسان/ بلل ثانى ثلاثة أبيات لليلى الأخيلية.
(٢) للفعل «بت» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٣) ق: ذكر الفعل «بش» فى باب الثلاثى المفرد؛ وعبارة ق، ع: «وبششت بالشئ» وهى أجود.
(٤) ب: «أول خروج بذرها».
(٥) للفعل «بهل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٦) جاء عجز البيت فى اللسان/ بهل منسوبا للنابغة، وروايته:
وشيبان حين استبهلتها السواحل
وعلق عليه بقوله: أى أهملها ملوك الحيرة.
وجاء الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى ٦٠ ضمن خمسة دواوين، وروايته:
ورب بنى البرشاء ذهل وقيسها ... وشيبان حيث استبهلتها المناهل
وفى شرحه: البرشاء: أم شيبان، وذهل وقيس بنى ثعلبة، سميت بذلك لآثار نار أصابت وجهها.