الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (فدّ):
فد فديدا: صوّت.
قال أبو عثمان: قال الاصمعىّ: يقال ذلك للرّجل: إذا كان جافى الكلام جهيره، وقال الراجز:
٤٣٠٢ - أنبئت أخوالى بنى يزيد ... ظلما علينا لهم فديد (١)
وقال الآخر:
٤٣٠٣ - جمعت لهم مجدا ضعيفا ومشهدا ... كليلا، وأعيارا لهنّ فديد (٢)
قال: وقال (٣) أبو بكر: فدّ فديدا، وفدّا:
إذا اشتدّ وطؤه على الأرض من نشاط ومرح، وفى الحديث: «قد كنت تمشى فوقى فدّا (٤)» أى: شديد الوطء (٥).
وقال الشاعر:
٤٣٠٤ - أعاذل ما يدريك أن ربّ هجمة ... لأخفافها فوق المتان فديد (٦)
(رجع)
* (فحّ):
وفحّت (٧) الأفعى فحيحا: صوّتت بفيها.
قال أبو عثمان: وكذلك الحيّة، قال الراجز:
٤٣٠٥ - يا حىّ لا أرهب أن تفحّى ... أو أن ترحّى كرحا المرحّى (٨)
[١٧٢ / أ] أى: تستدير.
(١) جاء الشاهد فى خزانة الأدب ١/ ١٣، والمقاصد الكبرى ١/ ٣٧٨، وفيهما نبئت، ونسبهما العينى لرؤبة ورواية ملحقات الديوان ١٧٢ «نبأت» على البناء للمعلوم، و«قديد» بقاف مثناة، وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.
(٢) ب: «جدا ضعيفا»، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(٣) أ: «ويقال»: تصحيف.
(٤) النهاية ٣/ ٤٢٠، ولفظه: «ربما مشيت على فدّادا».
(٥) أ، ب: «الوطئ» والذى فى جمهرة اللغة ١/ ٧٥ «أى شديد الوطء».
(٦) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل ١١٦، وجمهرة اللغة ١/ ٧٥، واللسان/ فدد، وتهذيب الألفاظ ٦٠/ ٦١ منسوبا للمعلوط بن بدل القريعى، وفى اللسان السعدى.
(٧) ب: «وفخت» - بخاء معجمة - وفيه الحاء والخاء إلا أنه هنا بالمهملة.
(٨) ب: «لا أهب» تصحيف. وبرواية أجاء فى جمهرة اللغة ١/ ٦٢ منسوبا لرؤبة وفى اللسان/ فحح من غير نسبة برواية: «لا أفرق» وفى الديوان ٣٦/ ٣٧:
يا حى لا أفرق أن تفحى ... أو أن تحفى كرحى المرحى
وجاء فى ب كرحى بالياء، وفيه الألف والياء.