ووقمه الحزن أيضا: كذلك.
* (وكم):
ووكمه الحزن وكما: اشتدّ عليه.
قال أبو عثمان: وقد وكمه عن حاجته: إذا ردّه عنها أشدّ الرّدّ، مثل وقمه. (رجع)
* (ولب):
وولب الزّرع ولوبا وولبا:
تولّد حول [كباره (١)].
وولب إليك الشّرّ ولوبا: توصّل، وولب فى الشئ: دخل. وأنشد أبو عثمان:
٤٨٩٧ - رأيت جزيّا والبا فى ديارهم ... وبئس الفتى إن ناب دهر بمعظم (٢)
* (وشج):
ووشجت العروق، والأغصان، والرّحم وشجا، ووشوجا: اشتبكت، وأنشد أبو عثمان:
٤٨٩٨ - والقرابات بيننا واشجات ... محكمات القوى بعقد شديد (٣)
(رجع)
ووشجت الهموم فى القلب: اختلطت.
* (وسج):
ووسجت الإبل وسيجا:
أسرعت (٤).
* (وفر):
ووفر الشّرّ وفورا: كثر، ووفرته وفرا: كثّرته، ووفرت العرض:
صنته.
قال أبو عثمان: ووفر العرض نفسه (٥) وفورا، فهو وافر. (راجع)
* (وعظ):
ووعظه وعظا، ذكّره الله.
* (وعل):
ووعل وعلا: لجأ.
* (وهص، وهس، وطس):
ووهص الشئ، ووهسه، ووطسه وهصا [ووهسا] (٦)
(١) ب: دياره، وفى داره، وأثبت ما جاء فى ق، ع، وأظنه الصواب، جاء فى جمهرة اللغة ١/ ٣٣٠:
وولب الزرع يلب ولبا: إذا صارت والبة، وهى الفراخ فى أصوله، وجاء فى تهذيب اللغة ١٥/ ٣٨٦: الوالبة:
الزرعة التى تنبت من عروق الزرعة الأولى، تخرج الوسطى، فهى الأم، وتخرج الأوالب بعد ذلك فتتلاحق.
(٢) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٢٩٦ وفيه «جريا» براء مهملة: اسم رجل، وجاء فى اللسان/ ولب، وروايته «عميرا» ونسب فى الكتابين لعبيد القشيرى.
(٣) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١١/ ١٣٤، واللسان/ وشج، من غير نسبة.
(٤) ب: جاء بخط المقابل فى الهامش النسخة، ووسجت الإبل: أسرعت - بالسين غير المعجمة - وجاء مادة أصلية فى صلب النسخة أ.
(٥) «نفسه» ساقطة من ب.
(٦) «ووهسا» تكملة من ب.