* (مذح):
ومذح مذحا: انسحجت فخذاه عند المشى.
وأنشد أبو عثمان لحسّان:
٤٧٥٥ - إنّك لو صاحبتنا مذحت ... وبدّك الحنوان فانفشحت (١)
قال أبو عثمان: ومذحت فخذاه: أيضا، يكون الفعل للفخذين.
(رجع)
ومذحت خصيا (٢) الكبش: كذلك.
قال أبو عثمان: وحكى أبو زيد عن الكلابيين:
مذحت الضّأن مذحا، وهو عرق أرفاغها (٣).
(رجع)
* (مرح):
ومرح مرحا: لعب من الفرح.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٥٦ - مرحت حرّة كقنطرة الرّو ... مىّ تفرى الهجير بالإرقال (٤)
وقال الآخر:
٤٧٥٧ - تطوى الفلا بمروح لحمها زيم (٥)
ومرحت القربة: سال ماؤها، ومرحت العين مرحانا: جرى فيها القذى (٦).
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٥٨ - كأنّ قذى فى العين قد مرحت به ... وما حاجة الأخرى إلى المرحان (٧)
(١) جاء الشاهد فى اللسان/ مذح من غير نسبة، وفيه: «وحكك» مكان: «وبدك»، وفى أ «وبدل» باللام، ولم أجده فى ديوان حسان بن ثابت.
(٢) ق، ع: «خصينا» مثنى خصية وهو أدق.
(٣) أ، ب: «وهو عرقها إرفاغها» وفى اللسان/ مذح: «ومذحت الضأن مذحا: عرقت أرفاغها، وأثرت».
(٤) جاء الشاهد فى اللسان/ مرح منسوبا للأعشى يصف ناقة، وهو كذلك فى ديوانه ٤١. وفى شرحه قنطرة الرومى: يقصد برجا من بناء الروم.
(٥) كذا جاء فى اللسان/ مرح، ورواية تهذيب اللغة ٥/ ٥١ «نطوى» بنون فى أول الفعل، ولم أقف على قائله.
(٦) ب: «القذا» بالألف، والياء أدق.
(٧) جاء الشاهد فى اللسان/ مرح منسوبا للنابغة الجعدى، وقبله:
تواهس أصحابى حديثا فقهته ... خفيّا وأعضاد المطىّ عوانى
والشاهد، والذى قبله فى ملحقات الديوان ٢٤٠.