* (مطا):
ومطوت الشئ مطوا: مددته، ومطوت فى السير: كذلك وأمطيتك [١٨٧ / أ] الدّابّة: جعلنها لك مطبّة.
وبالياء:
* (مشى):
مشى مشيا: معروف، ومشى البطن مشيا: انطلق.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: والمشو: الدّواء الذى يطلقه، تقول: شربت مشوا، وقول العامّة: دواء المشى خطأ.
قال الراجز:
٤٦٦٠ - شربت مشوا طعمه كالشّرى (١)
وقال الأصمعى: أهل الحجاز، وأكثر العرب يقولون: شربت المشو بتشديد الواو.
ومن دون اهل ألحجاز يقولون: شربت المشىّ بكسر الشين وتشديد الياء.
(رجع)
ومشت المرأة والغنم والإبل مشاء: كثر أولادها.
وامشى الرجل: كثر ماله.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
٤٦٦١ - ويمشى إن أريد به المشاء (٢)
وقال الآخر:
٤٦٦٢ - وكلّ فتى وإن أمشى وأثرى ... ستلحقه عن الدّنيا منون (٣)
* (مرى):
ومريت الناقة مريا: مسحت ضرعها، لتدرّ، ومريت الفرس بالرّكض ليجرى، ومرت الرّيح السّحاب: استدرّته، ومريت الدّم وغيره: أسلته.
ومريت الرجل كذا: أعطيته، ومريته عددا من السّياط: ضربته، ومريت عنه حقّه:
دفعته، وأيضا: جحدته، ومرى الفرس الأرض: وقف على ثلاث قوائم (٤) ومسحها بيده الواحدة، وهو من أحسن أوصافه.
(١) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة ٢/ ٧٢، واللسان/ مشى من غير نسبة. والشرى: ورق الحنظل.
(٢) الشاهد عجز بيت وصدره كما فى تهذيب اللغة ١١/ ٤٣٧، واللسان/ مشى، والديوان ٥٥:
فيبنى مجدها ويقيم فيها
وفى التعليق عليه: ويروى: فيبنى مجدهم، ويمشى - بفتح حرف المضارعة، وضمه - تكثر ماشيته.
(٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١١/ ٤٣٨ من غير نسبة، وجاء فى اللسان/ مشى: ثانى ثلاثة أبيات منسوبة للنابغة الذبيانى، والرواية فيهما «ستخلجه» مكان «ستلحقه» وتخلجه: تنتزعه، ورواية التهذيب واللسان أكثر مواءمة للمعنى.
(٤) «قوائم» ساقطة من ق، ع.