وأمجر: باع الأجنّة فى البطون [١٨٦ / ب] وكان من فعل أهل الجاهلية.
* (مرض):
ومرض مرضا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: ومرضا (١)، فهو مريض ومارض، قال الراجز:
٤٦٥٠ - ليس بمنهوك ولا مارض (٢)
ويروى: ليس بمهزول.
قال: وحكى أبو حاتم عن الأصمعى قال:
قرات على أبى عمرو بن العلاء: «فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ (٣)» فقال لى: مرض يا غلام.
(رجع)
وأمرض القوم: وقع المرض فى أموالهم (٤)، وأمرض الرجل فى القول: فارق (٥) الصواب.
* (مسك):
قال أبو عثمان: وتقول:
مسكت بالشئ، وتمسّكت به واستمسكت به، وامتسكت به: كله بمعنى.
وأمسكت (٦) الشئ: حبسته.
قال أبو عثمان: وأمسك الفرس: إذا كان يخالف لون اليد والرّجل من شقّ بياض أو سواد.
فإن كان من الشّقّ الأيمن قيل: ممسك الأيامن مطلق، الأياسر، وهم يكرهونه، فإن كان من الشّق الأيسر، قيل ممسك الأياسر، مطلق الأيامن، وهم يستحسنونه وقوم يجعلون الإمساك فى قائمة واحدة: إذ خالفت لون الجميع.
(رجع)
(١) «ومرضا» بسكون الراء فى المصدر.
(٢) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢/ ٣٦٧ منسوبا لسلامة بن عبادة الجعدى وقبله:
يريننا ذا اليسر القوارض
وبرواية مهزول جاء البيتان فى اللسان/ مرض منسوبين لسلامة ابن عبادة.
(٣) الآية ١٠ / البقرة، ٥٢ / المائدة، ٤٩ / الأنفال، ١٢٥ / التوبة، ٥٣ / الحج، ١٢، ٦ / الأحزاب، ٢٠، ٢٩ / محمد، ٣١ / المدثر، ولم أقف على قراءة «مرض» بإسكان الراء فى إتحاف فضلاء البشر، والبحر المحيط.
(٤) ق، ع: «فى مالهم».
(٥) أ: «قارب» تصحيف.
(٦) ق: ذكر الفعل أمسك فى باب الرباعى.