وقال (١) أبو عثمان: وبعثته على الأمر:
حرّكته إليه.
(رجع)
* (برع):
وبرع براعة: فاق فى السّؤدد.
وأنشد أبو عثمان للخنساء:
٤٥٠٦ - جلد جميل المحّيا بارع ورع ... مأوى الأرامل والأيتام والجار (٢)
* (بعر):
وبعر كلّ ذى ظلف بعرا.
* (بخس):
وبخسه حقّه بخسا: نقصه، وبخس الكيل كذلك.
قال الله عز وجل: «وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ» (٣).
(رجع)
وبخس العين: فقأها، وبخس الناس:
عشّرهم (٤).
* (بخص):
وبخص عينه بخصا: أدخل إصبعه فيها.
قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابىّ: بخس عينه، وبخصها بالسّين والصّاد: خسفها، والصاد أجود. وقيل لأعرابىّ: أتحسن أن تأكل الرّأس؟ قال: نعم، قيل: وكيف تصنع به؟ قال: أبخص عينيه (٥)، وأسحى خدّيه، وأعفص أذنبه، وأفكّ لحييه، وأرمى بالدّماغ إلى من هو أحوج منّى إليه. قيل له: إنّك لأحمق من ربع. قال: وما حمق الرّبع؟ والله إنّه ليجتنب العدا، ويتبع أمّه فى المرعى، ويراوح بين الأطباء، ويعلم أنّ حنينها رغاء، فأين حمقه؟
(رجع)
وبخص الّلحم عن العظم: نزعه (٦)، وبخصت الرّجل: أعطيته بخصة، أى: بضعة.
(١) أ: وقال.
(٢) الذى جاء فى شعر الخنساء ٤٥١.
جلد جميل المحبّا كامل ورع ... وللحروب غداة الروع مسعار
وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(٣) الآية ٨٥ / الأعراف، والآية ٨٥ / هود، والآية ١٨٣ / الشعراء.
(٤) لعله أراد به ما يأخذه الولاة باسم العشر يتأولون فيه أنه الزكاة والصدقات وهو على خلاف ذلك، وجاء فى النهاية ١/ ١٠٢ البخس: ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكوس يتأولون فيه الزكاة والصدقة.
(٥) ب: «عينه».
(٦) ق: «نزعته: تصحيف.