فعّل:
* (ثبىّ):
قال أبو عثمان: ثبىّ على الرّجل تثبية: إذا أثنى عليه فى حياته، ومنه قول لبيد:
٤٢٠٨ - يثبىّ ثناء من كريم وقوله ... ألا أنعم على حسن التّحيّة واشرب (١)
وقال بعضهم: ثبىّ على الشئ إذا دام عليه.
* (ثبّجّ):
وثبّجت الكلام تثبيجا:
إذا لم تأت به على وجهه.
* (ثرّب):
وثرّب: إذا عيّر، قال الله عز وجل: «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» (٢) أى لا تعيير لكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وفى الحديث:
«إذا زنت جارية أحدكم فليجلدها الحدّ ولا يثرّب (٣)» أى ولا يعيّرها بالزّنا، وأصل التّثريب الإفساد، يقال: ثرّب علينا: أى أفسد.
تفعل (٤):
* (تثقّر):
قال أبو عثمان: يقال:
تثقّر الرجل تثقّرا، إذا تردّد من الجزع، يقال: إذا ابتليت بقرن فقرّ، ولا تتثقّر.
* (تثوّل):
وتثوّل علىّ القوم تثوّلا، وتكوّلوا علىّ تكوّلا: إذا اجتمعوا عليك يضربونك أو يشتمونك، فلا يقلعون عن ضربك وشتمك، وهم قاهرون لك.
انفعل:
* (انثجر):
قال أبو عثمان: يقال:
انثجر الماء انثجارا: إذا فاض فيضا كثيرا.
النهى حرف الثاء والحمد لله وحده (٥) * * *
(١) أ «على تلك التحية «وبرواية «ب» جاء فى اللسان - ثبا والديوان ٢٨.
(٢) الآية ٩٢ يوسف.
(٣) أ - «ولا تثريب «ولفظه فى النهاية ١ - ٢٠٩» إذا زنت أمة أحدكم، فليضربها الحد ولا يثرب.
(٤) ذكر وزن البناء قبل الفعل ثرب خطأ من النقلة.
(٥) ب: «انتهى حرف الثاء» والحمد لله رب العالمين.