الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ذمر):
ذمر القوم ذمرا: حماهم ليشجعوا (١)
وأنشد أبو عثمان للعجّاج:
٤١١٧ - وصرّح ابن معمر لمن ذمر (٢)
وقال عنترة:
٤١١٨ - لمّا رأيت القوم أقبل جمعهم ... يتذامرون كررت غير مذمّم (٣)
أى يحضّ بعضهم بعضا.
(رجع)
وذمرت النار: توقدّت.
* (ذبل):
وذبل الشئ ذبولا:
يبس بعد رطوبته.
قال أبو عثمان: ويقال فى الدّعاء:
ماله ذبل ذبله، أى: بطل نكاحه.
وأنشد أبو عثمان لكثير بن الغريزة النهشلى:
٤١١٩ - طعان الكماة وركض الجياد ... وقول الحواضن ذبلا ذبيلا (٤)
(رجع)
وذبلت السّراج ذبلا: أصلحت ذباله
* (ذمل):
وذملت الإبل ذمولا، وذميلا: أسرعت.
* (ذعط):
وذعطه (٥) بالسّكين ذعطا: ذبحه، وذعطته المنية: قتلته.
وأنشد أبو عثمان:
٤١٢٠ - إذا ما أتوا مصرهم عجّلوا ... من الموت بالهميغ الذّاعط (٦)
(١) ق، ع «والذمرة: الشجاع.
(٢) كذا جاء فى ديوان العجاج ٩.
(٣) جاء عجز البيت فى اللسان - ذمر غير منسوب، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان عنترة ١٦٥ ضمن ثلاثة دواوين.
(٤) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٥٧٦ منسوبا لكثير بن الغريزة - بغين وزاى قبل التاء معجمتين - وجاء كذلك فى اللسان - ذبل منسوبا له، وفيه «العزيرة» بالراء المهملة.
(٥) ب: وذعطه بكسر العين والبناء على فعل، وجاء بفتحها فى أ.، ق، ع.
(٦) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ - ٣١٣ واللسان - ذعط منسوبا بالأسامه بن حبيب الهذلى، ورواية الجمهرة: «إذا وردوا»، ورواية اللسان «إذا بلغوا» وفى الجمهرة واللسان «عوجلوا» وبرواية اللسان جاء فى الديوان ٢ - ١٦٦ منسوبا لأسامة بن الحارث الهذلى.