حرف الظاء (١)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (ظلّ):
ظلّ اليوم ظلالة، وأظلّ:
صار ذا ظلّ، ودام ظلّه.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ظلف):
ظلفت أثرى (٢) ظلفا، وأظلفته: مشيت فى صلابة الأرض، لئلّا يقصّ أثرى وظلفت الأرض وغيرها:
كذلك.
* (ظلم):
وظلم الليل ظلامة (٣):
لغة، وأظلم المعروف: اشتدّ ظلامه.
* (ظهر):
وظهرت بالحاجة والشّئ، وأظهرتهما: جعلتهما وراء ظهرك (٤).
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (ظلّ):
ظلّ يفعل كذا وكذا:
فعله نهارا، وظللت أفعله ظلولا (٥).
قال أبو عثمان: ويقال: ظلت بكسر الظاء، وحذف إحدى اللّامين، وأنشد لرجل من بنى عقيل:
٤٠٦٩ - ألم تعلمى ما ظلت بالقوم واقفا ... على طلل. أضحت معارفه قفرا (٦)
قال: وبنو تميم يدعون الظاء مفتوحة على حالها قبل الحذف: فيقولون ظلت أفعل كذا، وكذا، وقال الله عز وجل:
«فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٧)». (رجع)
(١) ب: «الظاء».
(٢) «أثرى»: ساقطة من ق، ع.
(٣) أ: «ظلامة» بضم الظاء، وفى ق، ع ظلاما.
والذى جاء فى اللسان - ظلم وظلم الليل - بالكسر - وأظلم بمعنى وفيه كذلك: «أظلم وظلم بغير ألف لغتان».
(٤) أ: «ظهرى».
(٥) للفعل «ظل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٦) جاء الشاهد فى اللسان - ظلل منسوبا لرجل من بنى عقيل شاهدا على كسر ظاء ظلت، وعلق عليه بقوله؛:
قال ابن جنى: قال كسروا الظاء فى إنشادهم وليس من لغتهم.
(٧) الآية ٦٥ - الواقعة.