* (ساط):
وساط الشئ سوطا:
خلطه.
وأنشد أبو عثمان:
٤٠١٨ - فسطها ذميم الرّأى غير موفّق ... فلست على تسويطها بمعان (١)
قال: وقال أبو بكر: ومنه سمّى السّوط الّذى يضرب به؛ لأنّه يسوط اللحم بالدّم. (رجع)
وساط الرجل: ضربه بالسياط.
قال أبو عثمان: وكذلك فى الدّواب أيضا، وأنشد:
٤٠١٩ - فصوّبته كأنّه صوب غيبة ... على الأمعز الضّاحى إذا سيط أحضرا (٢)
(رجع)
* (ساغ):
وساغ الشّراب فى الحلق سوغا: سلس، وساغ الشئ: طاب، وهنؤ:
* (ساك):
وساك فمه بالسّواك سوكا (٣) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سكت الشئ أسوكه سوكا:: دلكته، ومنه اشتقاق المسواك (٤)
وبالياء:
* (ساب):
ساب السّابة والشّئ سيبا:
مرّا حيث شاءا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٤٠٢٠ - وانسابت الحيّات مذلى خشّعا (٥)
وقال أبو النّجم:
٤٠٢١ - وانساب حيّات الكثيب الأهيل (٦)
(١) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٣ - ٢٢٤، واللسان - ساط غير منسوب.
(٢) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٣ - ٢٣، واللسان ساط منسوبا للشماخ يصف فرسه، وفى التهذيب: «غيبة» بتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة، وفى أ: «الصادى «و» أخصرا» بخاء بعدها صاد مهملة: تحريف، وفى ديوان الشماخ ٢٦ قصيدة على الوزن والرى ولم أجد الشاهد ضمن أبياتها.
(٣) فى جمهرة اللغة ٣ - ٤٨ «ويقال: ساك فاه يسوكه سوكا فإذا قلت استاك لم تذكر الفم «والمسواك يذكر ويؤنث والتذكير أعلى».
(٤) فى جمهرة اللغة ٣ - ٤٨ وهو مفعال من ذلك.
(٥) فى ديوان رؤبة أرجوزة على الروى لم أجد الشاهد بين أبياتها.
(٦) الطرائف الأدبية ٦٢.