وأنشد:
٤٠٠٢ - كأن لّم يكن بين الحجون إلى الصّفا ... أنيس ولم يسمر بمكّة سامر (١)
(رجع)
وسمر اللون وسمر سمرة: ضرب إلى السواد.
* (سفع):
وسفعته (٢) النار والسّموم سفعا: غيّرته، وسفعت جوارح الطّير ضرائبها لطمتها، وسفعت وجه - الرّجل [١٥٨ - ب] لطمته، وسفعت الرجل:
أخذت بيده أو بناصيته، فأقمته.
قال أبو عثمان: وقال (٣) أبو زيد:
وسفع (٤) الرجل برجل صاحبه: إذا أخذ برجله، قال: وسفعته بالعصا:
ضربته بها. (رجع)
وسفعه الشيطان: غتّه أو عظّمه فى نفسه.
وسفعت حجارة القدر، والسّوذق، وحمر الوحش سفعة: ضرب سوادها إلى حمرة.
قال أبو عثمان: وسفع الرّجل، فهو مسفوع: إذا أصابته سفعة (٥):
أى عين.
فعل وفعل:
* (سنط):
سنط [الرجل] (٦) وسنط: لم تنبت له لحية، فهو سناط.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ:
إذا كانت الّلحية فى الدّقن، ولم تكن فى العارضين، فذلك السّنوط والسّناط، وقد سنط يسنط.
(رجع)
(١) لم أقف على الشاهد فى جمهرة اللغة، وجاء فى معجم البلدان - حجون منسوبا لمضاض بن عمرو الجرهمى وانظر طبقات الشعراء لابن سلام ١١، ٢٣ فى أوائل الشعر العربى.
والججون، والصفا: جبلان بمكة.
(٢) ق: ذكر الفعل «سفع «تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وضمها من هذا الباب.
(٣) ب: «قال».
(٤) أ: «سفع».
(٥) ب. «سفعة بضم السين، وأثبت ما جاء فى أواللسان - سفع.
(٦) «الرجل»: تكملة من ق، ع.