وسحقت الشئ: ليّنته.
قال أبو عثمان: وسحقت الشئ سحقا، وهو أشدّ الدّقّ، وسحقت الأرض (١) الريح: إذا عفت الآثار، وانتسفت [الدّقاق. (رجع)
وسحقت العين دمعها: أنفدته.
وسحق الشئ سحقا: بعد، وسحقت النّخلة سّحوقا: طالت] (٢)، فهى سحوق،
وسحق سحقا: هلك.
وأسحق الضّرع: لصق بالبطن (٣)، وذهب لبنه.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٣٩٠٤ - حتىّ إذا يئست وأسحق حالق ... لم يبله إرضاعها وفطامها (٤)
(رجع)
وأسحق الثوب: أخلق.
وأنشد أبو عثمان [لرؤبة]:
٣٩٠٥ - سحق البلى جدّته فأسحقا (٥)
(رجع)
وأسحق خفّ البعير: مرن على المشى.
* (سغب):
وسغب وسغب لغتان، (٦) ولغة سغب بالضم: جاع.
وأسغب القوم: صاروا فى مسغبة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وقال بعض أهل اللّغة: لا يكون السّغب إلا الجوع مع التّعب، قال: وربّما سمّى العطش سغبا، وليس بمستعمل، قال:
والمصدر: السّغابة والسّغوب.
(رجع)
(١) «الأرض»: ساقطة من ب.
(٢) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(٣) أ: «الأرض»: تصحيف.
(٤) رواية اللسان - سحق: «يبست» بياء مثناة تحتية بعدها باء موحدة، ويروى: «ذهلت «وبرواية الأفعال جاء فى ديوان لبيد ١٧٣.
(٥) أ: «البلا» بالألف وصوابه ما أثبت عن ب، وجاء الشاهد فى اللسان - سحق منسوبا لرؤبة: وروايته «فأنهجا» ولم أجده فى ديوان رؤبة أو ديوان العجاج.
(٦) ق: ولغة سغب سغبا بضم العين فى الفعل وفتحها فى المصدر وسغوبا: جاع».