وسفرت الشّمس: طلعت، وسفر بين القوم سفارة: أصلح، وأسفر الشئ: أضاء، قال الله عز وجل:
«وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ» (١).
قال أبو عثمان: وأسفر لون الرّجل:
أشرق، قال الله عز وجل: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (٢)». (رجع)
وأسفر القوم: صاروا فى إسفار الصّبح.
* (سجد):
وسجد سجودا: وضع جبهته بالأرض، وسجد كلّ شئ لله (٣): انقاد.
وأسجد: طأطأ رأسه.
وأنشد أبو عثمان.
٣٨٦٢ - فضول أزمّنها أسجدت ... سجود النّصارى لأربابها (٤)
وقال الاخر:
٣٨٦٣ - وقلنا له أسجد لليلى فأسجدا (٥)
يعنى البعير: إذا طأطأ رأسه (٦) لتركبه ليلى.
(رجع)
وأسجد أيضا: أدام النّظر مع سكون.
وأنشد أبو عثمان:
٣٨٦٤ - أغرّك منّى أنّ دلّك عندنا ... وإسجاد عينيك الصّيودين رابح (٧)
* (سكت):
وسكت عنه الغضب سكوتا: سكن.
قال أبو عثمان: وسكت الثوب سكتا:
أخلق.
قال: وأسكت عن الشّئ: أعرض عنه.
(رجع)
(١) الآية ٣٤ - المدثر.
(٢) الآية ٣٨ - عبس.
(٣) ق: لله عز وجل، وفى ع «لله تعالى».
(٤) كذا جاء فى تهذيب اللغة ١/ ٥٦٩، واللسان - سجد منسوبا لحميد بن ثور يصف نساء:
وفى اللسان رواية أخرى وهى: «لأحبارها وبالرواية الثانية جاء فى ديوان حميد ٩٦، وفضول تكملة بالمفعول للفعل لوين فى البيت السابق.
(٥) كذا جاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ٥٦٩، واللسان - سجد غير منسوب.
(٦) فى ب بياض يعدل كلمتين من غير سقط.
(٧) كذا جاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ٥٦٩، واللسان - سجد، ونسب فيهما لكثير ورواية الديوان: «منى» «كان» «منا».