قال: وتقول: زهوت القوم زهوا:
قدّرت عددهم، ومعه زهاء كذا وكذا درهما.
(رجع)
* (زقا):
وزقا الطائر يزقو ويزقى زقاء: صاح.
وأنشد أبو عثمان:
٣٨١٣ - ومنهل طامسة أعلامه ... يعوى به الذّيب ويزقو هامه (١)
وقال الآخر:
٣٨١٤ - وترى المكّاء فيه غردا ... لثق الرّيش إذا زفّ زقا (٢)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد، والأصمعىّ: الزّقاء يصلح للنّاس والطّير، يقال للصبىّ: إذا بكى: زقا يزقو زقاء.
قال: مزرد، وذكر ضيقا:
٣٨١٥ - زقا ثمّ قوقى بعد ما لعبت به ... حوامين أمثال الذّئاب السّوافد (٣)
الحوامين: أماكن غلاظ من الرّمل منقادة واحدها حومانة.
وقال وهو سويد (٤) بن أبى كاهل:
٣٨١٦ - لم يضرنى غير أن يحسدنى ... فهو يزقو مثلما يزقو الضّوع (٥)
وفى قراءة عبد الله (٦): «إن كانت إلا زقية واحدة» (٧).
(رجع)
(١) لم أقف على الرجز وقائله.
(٢) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل «زف» من هذا الباب.
(٣) ب: «قوقا» بالألف.
ولم أقف على الشاهد وللمزرد مفضلية فى المفضليات ٧٥ - المفضلية ١٥ - على الوزن والروى، ليس الشاهد بين أبياتها.
(٤) ب: «هوير» تصحيف.
(٥) أ، ب: «يحسن» مكان «يحسدنى» والتصويب من المفضليات ١٩٨، والبيت بتمامه كما فى المفضليات المفضلية ٤٠:
لم يضرنى غير أن يحسدنى ... فهو يزقو مثل ما يزقو الضوع
الضوع: ذكر البوم.
(٦) أى عبد الله بن مسعود.
(٧) الآية ٢٩ - يس وهى: «إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ» ولم ترد هذه القراءة فى البحر المحيط وإتحاف فضلاء البشر.