وأنشد أبو عثمان:
٣٨٠٢ - المال يزكوبك مستكبرا ... يختال قد أشرق للنّاظر (١)
(رجع)
وزكا الرجل زكاء: صار عدلا مرضيّا.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقد زكى يزكى (٢) أحسن الزّكاء.
(رجع)
وزكا زكوا (٣): أخصب، وتنعّم.
وبالياء:
* (زنى):
زنى زنى (٤)، وزناء:
معروف، وزنى على الشئ: ضيّق عليه.
* (زفى):
وزفت الريح [السحاب] (٥) والغبار زفيا وزفيانا: رفعت وطردت (٦).
وأنشد أبو عثمان للكميت:
٣٨٠٣ - فاستوأرت بغراء كاد يجعله ... طيرورة زفيان الحرجف الزّجل (٧)
وأنشد للعجاج يصف الثور:
٣٨٠٤ - تزفيه والمفزّع المزفىّ ... من الجنوب سنن رملىّ (٨)
وزفت الأمواج السفينة: رفعت وطردت أيضا، وزفى (٩) الشئ:
ارتفع، وزفى السراب الشئ:
رفعه.
(١) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زكا، وجاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ٣٢٠ برواية قد أشرف» بفاء موحدة، ولم ينسب فى الكتابين.
(٢) ب: «يزكا» وصوابه بالياء.
(٣) ق، ع: «وزكا الرجل زكوا».
(٤) ب: «زنا» بالألف فى المصدر، والياء أصوب.
(٥) «السحاب» تكملة من ب، ق، ع.
(٦) جاء فى اللسان: الزفيان يكون ميزانه - فعيال «بفتح الفاء والعين فيصرف فى حاليه من زفن إذا نزا.
(٧) جاء فى شعر الكميت ٢ - ٥٨ يصف النعام، وفيه «بفرى» مكان «بفراء» وفى شرحه نقلا عن المعانى الكبير، فاستوأرت: كثرت على نفار، والغرى: العدو الشديد، والحرجف: الريح الباردة، والزجل: الصوت. والغراء بفتح الغين اسم من غرى به يغرى: من الإغراء.
(٨) رواية اللسان - زفى «يزفيه» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل وبها جاء فى الديوان ٣٢٤، وفى شرحه:
يزفيه: يرفعه، والمزفى المستخف المفزع، والسنن: ما جرى على سنن وتتابع.، ورملى: جاءت به الريح من قبل الرمل.
(٩) ب: «وزفا» بالألف، وصوابه بالياء، لأن الألف أصلها الياء.