وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٣٧٨٧ - ألا لا تبالى العيس من شدّ كورها ... عليها ولا من زاعها بالخرائم (١)
وقال أيضا:
٣٧٨٨ - وخافق الرأس مثل السّيف قلت له ... زع بالزّمام وجوز الليل مركوم (٢)
وزاعه أيضا: قدّمه أمامه.
قال أبو عثمان: ويقال: زاعنى الثريد ونحوه يزوعه زوعا: إذا اجتذبه بكفّه، وزعت له زوعة من البطّيخ ونحوه:
إذا قطعت له قطعة منه.
* (زاك):
وزاك زوكا، وزوكا (٣)، وزوكانا: قارب خطوه، وحرّك جسده.
وأنشد أبو عثمان لحسّان بن ثابت يهجو الحارث بن هشام المخزومىّ:
٣٧٨٩ - أجمعت ألأم من مشى ... فى فحش زانية وزوك غراب (٤)
وبالياء:
* (زاغ):
زاغ الشئ زيغا، وزاغ الرجل عن الحقّ والدّين، وزاغت الشّمس عن وسط السماء: مال فى كلّ ذلك.
[قال أبو عثمان] (٥) وقال أبو بكر:
زاغ يزوغ فى كلّ ذلك بالواو لغة، والياء أفصح.
(١) فى أ: «العين» تصحيف، وجاء فى ب «من شد كورها» على أن من جاره وما بعدها مجرور بمن ثم مجرور بالإضافة، وجاء فى تهذيب اللغة ٣ - ١٠١، واللسان - زاع، وملحقات الديوان: ٦٧٣: «من شد كورها» على أن من موصولة، و«شد كورها» جملة فعلية صلة. وفى التهذيب واللسان: «الخزائم» بخاء وزاى معجمتين، وفى الديوان الخرائم بخاء معجمة وراء مهملة.
وفى اللسان «والخزانة - بخاء وزاى معجمتين - حلقة تجعل فى أحد جانبى منخرى البعير .. يشد بها الزمام».
(٢) ب: «وجود» بدال مهملة تصحيف، وبرواية أجاء فى تهذيب اللغة ٣ - ١٠١ واللسان - زاع وفى هذه المصادر «وخافق الرأس» على الرفع، ورواية الديوان ٥٧٩:
وخافق الرأس فوق الرحل قلت له
وفى شرحه: زع الزمام: أعطف الناقة، جوز الليل: وسطه، مركوم متراكم الظلمة:.
(٣) «وزوكا»: ساقطة من ق، ع.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - زاك من غير نسبة وروايته:
أجمعت أنك أنت ألأم من مشى ... فى زوك فاسية وزهو غراب
وجاء فى ديوان حسان ٢٠: وروايته:
أجمعت أنك أنت ألأم من مشى ... فى فحش هرمسة وزهو غراب
(٥) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.