٣٧٦٦ - تسمع للحلى وسواسا إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل (١)
(رجع)
* (زهق):
وزهق فلان بين أيدينا زهوقا: ذهب، وزهق الدّابة وغيره:
تقدّم وسبق وزهق الشئ: بطل.
قال الله عز وجل: «وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا (٢)»
وزهق الدابة: سمن.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
٣٧٦٧ - القائد الخيل منكوبا دوابرها ... منها الشّنون ومنها الزّاهق الزّهم (٣)
(رجع)
وزهقت نفسه، وزهقت: خرجت.
* (زرد):
قال أبو عثمان (٤): [١٤٩ - ب] وزرده زردا: خنقه. (رجع)
وزرد الشئ زردا: ابتلعه.
* (زنم):
وزنمت الشاة والبعير زنما: جعلت لها زنمة.
وزنم البعير زنما: إذا كان لا يرغو، وزنمت العنز زنما: صارت تحت أذنها زنمة.
* (زلم):
وزلمت القدح زلما:
أحسنت بريه، وقذّه.
وزلمت العنز زلما: صار تحت أزنها زلمة كالزّنمة.
* (زرق):
وزرقه بالرمح زرقا:
وزرق الطائر: ذرق
وزرق زرقا وزرقة: ابيضّت عيناه (٥).
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٦٨ - لقد زرقت عيناك يابن مكعبر ... كما كلّ ضبّىّ من اللّؤم أزرق (٦)
(١) جاء عجز البيت فى اللسان - زجل منسوبا للأعشى، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان الأعشى ٩١، والعشر ق:
شجيرة قليلة الارتفاع.
(٢) الآية ٨١ - الإسراء، وفى أ: «وجاء الحق» تصحيف.
(٣) كذا جاء فى اللسان - زهق غير منسوب، وهو كذلك فى ديوان زهير ١٥٣. وفى شرحه: الشنون: بين السمين والمهزول، الزاهق: السمين، والزهم: أكثر سمنة من الزاهق.
(٤) «قال أبو عثمان» مكررة فى أخطأ، وقد ذكر الفعل «زرد» تحت بناء فعل مكسور العين فى ق.
(٥) جاء فى ق، ع: «والإنسان: أحدث، وقد جاء فى ع على أنها من استدراكاته، مما يؤكد عدم مجيئها فى جميع نسخ ق.
(٦) ب: «ظبى»: تصحيف، وبرواية أجاء الشاهد فى اللسان - زرق، غير منسوب، ونسب فى جمهرة اللغة ٢ - ٣٣٤ لسويد بن أبى كاهل اليشكرى.