قال أبو عثمان: وزلعت الماء من البئر زلعا: أخرجته، وزلعت الشئ زلعا: إذا استلبته فى ختل. (رجع)
وزلعت (١) القدم زلعا: تشققت من باطن.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٥٨ - وغملى نصىّ بالمتان كأنّها ... ثعالب موتى جلدها قد تزلّعا (٢)
أراد جلودها.
* (زمر)
وزمر الزامر زمرا.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
٣٧٥٩ - دنّان حنّانان بينهما ... زجل أجشّ غناؤه زمر (٣)
(رجع)
وزمر النّعام زمارا: صوّت.
وزمر الشئ زمرا (٤): قلّ.
يقال: رجل زمر الشّعر: أى قليله وأنشد أبو عثمان لابن أحمر يذكر الريش:
٣٧٦٠ - مطلنفئا لون الحصى لونه ... يحجز عنه الذّرريش زمر (٥)
المطلنفئ: اللّازق بالأرض، وقال طرفة فى قلّة الصوف:
٣٧٦١ - من الزّمرات أسبل قادماها ... وضرّتها مركّنة درور (٦)
ومنه رجل زمر المروءة: أى قليل المروءة. (رجع)
* (زبر):
وزبر الصّكّ زبرا: كتبه.
(١) ب: «وزلعت بفتح اللام، وصوابه الكسر هنا.
(٢) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣/ ٧، واللسان/ زلع منسوبا للراعى، وفى اللسان ويروى: «تسلعا» والمعى واحد. ومعنى غملى:
متراكب بعضها فوق بعض.
(٣) أ: «دنان» بتخفيف النون، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٣ - ٢٠٧ واللسان/ زمر غير منسوب، وروايته فى الأول: «صوت» «مكان»: «زجل» وفى الثانى: «رجل» مكان «زجل» ووجدت لابن أحمر بيتا فى ترجمته بالشعر والشعراء ١/ ٣٥٨ من قصيدة على وزن الشاهد ورويه.
(٤) ب: «زمرا» بسكون الميم فى المصدر، وصوابه الفتح.
(٥) أ: «يححر» من غير إعجام، وترك الإعجام ظاهرة سائدة فى أ، ولابن أحمر قصيدة على الوزن والرومى فى جمهرة أشعار العرب ١٥٧ ليس البيت فيها.
(٦) أ: «مركبة» بالباء الموحدة التحتية «تحريف» وبرواية ب جاء فى اللسان/ درر، والديوان ٩٦، وأسبل: طال، والمركنة: التى لها أركان، وقيل المجتمعة، والدرور: الكثيرة الدر.