وزفّ الظليم زففا: كثر زفّه أى ريشه.
* (زح):
وزحّ (١) الشئ زحّا:
جذبه بمرة.
* (زقّ):
وزقّ الطائر فرخه زقّا:
ملأه.
قال أبو عثمان: ويقال: زقّ بسلحه:
إذا خزف به، قال يعقوب: وأنشدنى الكلابى:
٣٧٣٤ - هذاك حبّان وراء الأبرق ... يزقّ زقّ الكروان الأورق (٢)
(رجع)
* (زخّ):
وزخّ فى قفاه زخّا: دفعه.
قال أبو عثمان: وزخّ الإبل:
ساقها سوقا عنيفا، وأنشد:
٣٧٣٥ - إنّ عليك حاديا مزخّا ... أعجم لا يحسن إلّا النّخّا
والنخّ لا يبقى لهنّ مخّا (٣)
وقال الآخر (٤):
٣٧٣٦ - إنّ لها لسائقا مزخّا (٥)
قال: وزخّت المرأة بالماء عند الجماع: دفعته. (رجع)
وزخّ ببوله مدّه (٦)، وزخّ المرأة:
وطئها، وزّخ (٧) على عصاه: توسّط بها نهرا ووثب.
وزخّت النار والحرّ زخيخا: اشتدأ.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٣٧ - فعند ذاك يطلع المريّخ ... فى الصّبح يحكى لونه زخيخ
من شعلة ساعدها النّفيخ (٨)
(١) ب «وزج» - بجيم معجمة -: تحريف.
(٢) ب: «حيان» بياء مثناة تحتية مكان «حبان» بالباء الموحدة وجاء البيت الثانى فى اللسان - زق غير منسوب، ولم أقف على الشاهد فيما وقع لى من كتب ابن السكيت، وفى أ: «الكراوان» بألف بعد الراء: تحريف.
(٣) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ ٢٩١، واللسان - زخ غير منسوب، والرواية فيهما: «إلا نخا «مكان» «إلا النخا»، وانظر تهذيب اللغة ٦ - ٥٥٦.
(٤) أ: «وأنشد الآخر».
(٥) لم أقف على الشاهد، ولعله البيت الأول من الشاهد السابق برواية أخرى.
(٦) أ: «مد» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(٧) أ: «وزح» - بحاء مهملة -: تحريف.
(٨) كذا جاء غير منسوب فى اللسان - زخ، وجاء البيتان الأول والثانى فى تهذيب اللغة ٦ - ٥٥٦ من غير نسبة كذلك.