وأنشد أبو عثمان للأخطل:
٣٧٠٠ - أزب الحاجبين بعوف سوء ... من النّفر الّذين بأزقبان (١)
أراد بأزقباذ، فأبدل وهو فارسى.
وقال الآخر:
٣٧٠١ - أزبّ القفاو المنكبن كأنّه ... من الصر صرانيّات عود موقّع (٢)
وقال الآخر:
٣٧٠٢ - لو أنّها أشفعت مقالتها ... شيخا من الزّبّ رأسه لبد (٣)
وقال الآخر:
٣٧٠٣ - حتىّ دفعت إلى قوم أولى لغط ... زبّ اللّحى يلثمون النّاس بالركب (٤)
وأزبّ الشدقان: صار فى جانبيهما زبيبتان من كثرة الكلام (٥).
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (زحف):
زحف القوم زحفا:
نهضوا لا يقال للواحد (٦).
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٠٤ - لمن الظّعائن سيرهنّ تزحّف ... عوم السّفين إذا تقاعس يجدف (٧)
قال أبو عثمان: وزحف الصّبىّ على الأرض قبل أن يمشى: إذا جعل يعالج المشى، قال: وكذلك زحف البعير: إذا أعيا فجرّ فرسنه، فهو
(١) رواية أ، ب بعوب، والتصويب من الديوان ٥١٥، وجمهرة اللغة ١ - ٣٩ واللسان - زبب، ورواية الديوان: «على قنان» مكان «بأزقبان»، و«أزقبان» بالفتح، ثم السكون، وضم القاف - المعروف فتح القاف - والباء الموحدة وألف ونون - موضع وجاء بيت الأخطل فى معجم
البلدان - أزقبان. وفى شرحه:
أراد أن قباذ، فلم يستقم له البيت، فأبدل الذال نونا لأن القصيدة نونية، ويقال: فلان بقوف سوء أى بحال السوء.
(٢) كذا جاء فى جمهرة اللغة ١ - ٢٩ واللسان - زبب غير منسوب، ورواية أ: «الحاجبين» مكان المنكبين
(٣) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٥) للفعل «زب» تصاريف فى مضاعف فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٦) أ: لا يقال إلا «الواحد» الواجد»: تصحيف.
(٧) لم أقف على الشاهد وقائله.