وصفر (١) صفرا: أصابه الصّفار:
داء فى البطن (٢)
وأنشد أبو عثمان لمزرّد أخى الشمّاخ، وذلك أن أمّه غابت من البيت، فشدّ على تمر وسمن فأكلهما (٣)، ثمّ قال:
٣٥٩٥ - فإن كنت مصفورا فهذا دواؤه ... وإن كنت غرثانا فذا يوم تشبع (٤)
الغرثان: الجائع.
* (صبغ):
وصبغ الثوب صبغا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وصبغا بكسر الصاد، وكذلك الذى يصبغ به الصّبغ أيضا وأنشد:
٣٥٩٦ - واصبغ ثيابى صبغا تحقيقا ... من جيّد العصفور لا تشريقا (٥)
(رجع)
وصبغ الرجل فى النعيم: غرّقه فيه.
قال أبو عثمان: وصبغت اللقمة فى المرق، وأصبغها. قال الله عز وجل:
«وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (٦)»
(رجع)
وصبغ الفرس صبغا: ابيضّت ناصيته وصبغ الطائر: ابيضّ ذنبه أو بعضه وصبغت الشّاة: ابيضّ ذنبها.
* (صقل):
وصقلت السيف وغيره صقلا (٧): كشفت صدأه (٨)
قال أبو عثمان: وسقلت أيضا بالسّين عن أبى حاتم، ويقال للحجر الذى يصقل به أو المنقاف مسقلة ومصقلة (٩) (رجع)
(١) أ: «وصفر» بفتح الصاد والفاء، وما أثبت عن ب، ق، ع أدق.
(٢) ق: «من اللبن فهو صفر» إضافة لم ترد فى أفعال أبى عثمان.
(٣) ب: «فأكله».
(٤) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨ - ٢٩، واللسان - صبغ غير منسوب، ونسب فى التاج - صبغ، لعذافر الكندى، وله نسب فى نوادر أبى زيد ٣١٨ ويروى لا تشقيقا.
(٦) الآية ٢٠ / المؤمنون.
(٧) ق: «صقالا وع: «صقلا وصقالا» وهما مصدران للفعل.
(٨) ب: «صداء» على تسهيل الهمزة.
(٩) أ: «مصقلة، ومسقلة» وهما سواء.