وقال ابن الرّقيّات:
٣٥٥٥ - فظلال السّيوف شيبن رأسى ... ونزالى فى القوم صهب السّبال (١)
(رجع)
وأصهب الفحل: ولد له الصّهب.
قال أبو عثمان: وأصهب الرجل أيضا: مثله.
(رجع)
فعل:
* (صعد):
صعد صعودا: ارتقى.
وأصعد فى الأرض: ذهب فيها، وقد يجعلان جميعا لمعنى الارتقاء (٢)
وأنشد أبو عثمان:
٣٥٥٦ - فإن كرهت هجائى فاجّتنب سخطى ... لا يدركنّك إفراعى وتصعيدى (٣)
الإفراع ههنا: الانحدار.
وأصعدت الناقة: ذهبت، وأصعدتها أنا.
* (صلف):
وصلف (٤) السحاب صلفا: لم يكن فيه ماء.
يقال فى مثل: ربّ صلف تحت الراعدة (٥)
وصلفت (٦) المرأة: لم تحظ عند زوجها
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أصل الصّلف قلّة النّزل، وهو النّماء والبركة، ويقال منه: إناء صلف:
إذا كان قليل الأخذ للماء (٧)، وأنشد:
٣٥٥٧ - من يبغ فى الدّين يصلف (٨)
(١) رواية مجمع الأمثال ١ - ٣٩٥، واللسان - صهب: «واعتناقى» مكان: «ونزالى» ورواية الديوان ١١٣: «وطعانى» مكان «ونزالى».
(٢) ق، ع: «بمعنى الارتفاع».
(٣) جاء عجز البيت فى الجزء المحقق من العين ٣٣٧ منسوبا للشماخ وروايته: «فلا يدركنك». وبرواية الأفعال جاء فى ديوان الشماخ ٢٢ واللسان - صعد.
(٤) أ، ب: «وصلف» بفتح اللام، وصوابه الكسر.
(٥) كذا جاء فى مجمع الأمثال ١ - ٢٩٤، ويضرب مثلا للبخيل مع الوجد والسعة.
(٦) ق، ع: «والأرض: صلبت وهى الصلفاء، وأصلف امرأته: أبغضها.
(٧) أ: «بالماء وتتفق عبارة ب مع تهذيب الألفاظ ٣٥٠.
(٨) كذا جاء فى اللسان - صلف، وفى تهذيب الألفاظ ٣٥٠ برواية «ومن» ولم ينسب فى أى من الكتابين.