أى تصلّ أجوافها من العطش، كما يصلّ الخزف إذا أصابه الماء.
(رجع)
وصلّت الصّالّة القوم، - وهى الداهية - نزلت بهم.
قال أبو عثمان: وصلّ الشراب وغيره صلّا: إذا صفا، والمصلة (١): الإناء يصفّى (٢) فيه الخمر وغيرها.
(رجع)
وأصلّ المطر: وقع صلالا: أى شيئا (٣) بعد شئ.
وأنشد أبو عثمان:
٣٥٢٢ - سيكفيك الإله ومسنمات ... كجندل لبن تطّرد الصّلالا (٤)
* (صمّ):
وصممت القارورة وغيرها:
شددت رأسها بالصّمام، وصممت الجرح: كذلك، وصمّ العود والحجر صمّا: صلبا.
وأصممت الرجل (٥): وجدته أصمّ، وأصممت القارورة: جعلت لها صماما.
* (صحّ):
وصحّ المريض [١٤٠ - ب] صحة أفاق، وصحّ الخبر (٦):
ثبت. وأصحّ القوم: سلمت إبلهم من العاهة.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال ذلك إذا أصابت أموالهم العاهة، ثم ارتفعت، وكذلك قال أبو عبيد:
(رجع)
* (صدّ) (٧): وصدّ عن الشئ صدودا:
أعرض، وصدّ أيضا: ضجّ وضحك.
(١) أ: «والصلة» تصحيف.
(٢) ب: «تصفى» وأثبت ما جاء فى أ، وجمهرة اللغة ١ - ١٠٢.
(٣) أ، ب: «شئ» بالرفع وصوابه ما أثبت عن ق، ع.
(٤) كذا جاء الشاهد منسوبا للراعى النميرى فى جمهرة اللغة - ١ - ١٠٢ وعرف «لبن» بانه جهل معروف وجاء غير منسوب فى اللسان - صلل وروايته «بمسنمات»، وجاء عجز البيت فى معجم البلدان - لبن بضم اللام وسكون الباء منسوبا للراعى كذلك، ولبن: اسم جبل.
(٥) ق، ع. «صمما»، والذى فى جمهرة اللغة ١ - ١٠٣: «صم يصم صمما وصما:، وصممت رأس القارورة أصمها صما لا غير».
وللفعل «صم» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٦) ق: «الخير» بياء مثناة تحتية: تحريف.
(٧) للفعل «صد» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.