ورقب رقبا: غلظت رقبته، وأرقبتك أعطيتك الرّقبى (١)، وهى هبة ترجع إلى المرقب إن مات المرقب، وقد نهى عنه (٢).
* (رشم):
ورشمت الشّئ رشما علّمته بعلامة.
ورشم الطّعام رشما: تشمّمه فهو أرشم، وأنشد أبو عثمان للبعيث:
٢٦٣٦ - لقى حملته أمّه وهى ضيفة ... فجاءت بيتن للضيافة أرشما (٣)
وأرشمت الأرض: بدا نباتها.
قال أبو عثمان: وأرشمت البقرة الوحشيّة: إذا رأت النّبات (٤) أورأت المطر، وأنشد:
٢٦٣٧ - كم من كعاب كالمهاة المرشم (٥)
وهى التى قد ظهر لها شئ من النّبت ويروى الموشم، وهى التى قد نبت لها وشم من النّبات
(رجع)
* (رمد):
ورمدهم الموت رمدا:
أماتهم.
ورمدت العين رمدا: أوجعها القذى.
وأرمد القوم: جهدوا، وأرمدت كلّ ذات لبن: أضرعت.
* (رمث):
ورمثت الإبل رمثا:
أكلت الرمّث.
(١) أ. ب «الرقبى» بكسر الراء على وزن «فعل»، وأثبت ما جاء فى ق، ع واللسان - رقب والرقبى على وزن فعلى بضم الفاء من المراقبة، لأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه.
(٢) فى اللسان - رقب «وجاءت سنة النبى - ﷺ - فجعلت مال الرجل لورثته «بتصرف».
(٣) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٢٥٦ منسوبا البعيث كذلك برواية: «أرشنا» بنون فى آخره، وفى حواشيه: اللقا: الشئ الملقى واليتن: الذى تخرج رجلاه من الرحم قبل رأسه، وهى ولادة مذمومة، وجاء فى اللسان - رثم - يتن برواية الأفعال، وعلق عليه بقوله: ويروى:
فجاءت بنز النزالة أرشما
والنز: الخفيف.
(٤) ب: «النبت».
(٥) جاء فى اللسان - رشم منسوبا لأبى الأخزر الحمانى، وعلق عليه بقوله: «ويزوى: «الموشم» بالواو، يعنى التى نبت لها وشم من الكلأ، وهو أوله.» وبالرواية الثانية جاء فى النبات والشجر للأصمعى ٢٩ وعلق عليه بقوله: «ينشد»:
المرشم. وأرشمت الأرض كذلك، والمرشم التى قد نبت لها وشم من النبات أى شئ يرعى فيه».