* (دنّر):
قال: ويقال: دنّر وجهه: إذا تلألأ، وأشرق.
* (ديّث):
وديثت الشئ:
ذلّلته وليّنته.
تفعّل:
* (تدلّل تدكّل):
قال أبو عثمان:
قال أبو زيد: تدّكّلت عليك تدكّلا:
وتدلّلت تدلّلا، وهما بمعنى.
ويقال: هؤلاء قوم «يتدكّلون على السلطان، وهم الدّكلة، وهم الذين لا يجيبون السلطان ولا يعطون طاعة من عزّهم.
قال: وقال أبو عمرو: تدكل الرجل فى نفسه [تدكّلا (١)]: إذا رتفع فى نفسه وتكبّر، وأنشد:
٣٤٢٨ - تدكّلت بعدى وألهتها الطّبن ... ونحن نعدو فى الخبار والجرن (٢)
الطّبن: اللّعب واحدتها طبنة، والجرن الأرض الغليظة، وهى الجرل أيضا.
* (تدرّع):
وقال الفراء: تدرّعت مدرعتى وادّرعتها.
المهموز منه:
* (تدأم)
قال أبو عثمان: يقال تدأّمت الرجل تدأّما: إذا وثبت عليه، وركبته وتدأّمهم الماء: غمرهم؟؟؟، قال رؤبة:
٣٤٢٩ - تحت ظلال الموت إذ تدأّما (٣)
قال: وتدأّم الفحل الناقة: ركبها.
افعللّ:
* (ادرعفّ):
قال أبو عثمان: يقال:
ادرعفّت الإبل، واذرعفّت (٤): إذا مضت على وجوهها.
(١) «تدكلا» تكملة من ب.
(٢) كذا جاء الرجز فى اللسان - دكل منسوبا لأبى حيية الشيبانى، وجاء فى تهذيب الألفاظ بيت مروى عن أبى عمرو كذلك منسوب لأبى حبيب الشيبانى ولم تصح لى صحة كنية الشاعر.
(٣) ب: خطا تحت ظلال الموت، ولفظة «خطا» لا وجود لها فى الديوان، والكتب التى استشهدت به، وجاء الشاهد فى اللسان - دأم منسوبا لرؤبة كذلك، وقبله:
كما هوى فرعون إذ تغمغما
وتتفق رواية أ، واللسان مع رواية ملحقات الديوان ١٨٤.
(٤) أ: «واد رعفت» بدال مهملة - ولا حاجة لتكرارها، على هذا وفى ب وارد عفت «بتقديم الراء وتأخير الدال، وصوابه ما أثبت عن القلب والإبدال ٥٤، وتهذيب اللغة ٣ - ٣٥٣.