تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود:

٣٤٠١ - يصيب وما يدرى ويخطئ ما درى ... وكيف يكون النّوك إلّا كذلكا (١)

يريد الّذى درى.

(رجع)

ودرى الشئ دريا: ختله، ومنه الدّريّة غير مهموزة (٢)، وهى الدّابة يستتر بها الصائد.

وأنشد أبو عثمان:

٣٤٠٢ - فإن كنت لا أدرى الظّباء فإنّنى ... أدسّ لها تحت التّراب الدّواهيا (٣)

وقال الاخر:

٣٤٠٣ - والرّامى يصيد وما يدرى (٤)

أى: وما يختل.

وبالواو والياء:

(دحا):

دحا (٥) الله الأرض: بسطها، ودحاها أيضا يدحاها دحيا.

وفى الحديث: «داحى المدحيّات والمدحوّات» (٦) يعنى الأرضين.

(رجع)

ودحى الصبىّ الخشبة: دفعها، وهى المدحاة، ودحا المطر الحصى عن وجه الأرض، ودحى (٧) الرجل المرأة فى المباضعة، ودحت النعامة أدحيّها، وهو مجثمها، ودحا الفرس: لم يرفع سنابكه من الأرض.

(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، والنوك: العجز، والجهل، والعى فى الكلام.

(٢) أ، ب: «مهموز» وأثبت ما جاء فى ق، ع.

(٣) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٤ - ١٥٦ واللسان - درى غير منسوب.

(٤) الشاهد بعض بيت للأخطل، والبيت بتمامه كما فى الديوان ١٥٠:

وإن كنت قد أقصدتنى إذ رميتنى ... بسهمك، والرامى يصيب ولا يدرى

ورواية تهذيب اللغة ١٤ - ١٥٦: «فإن كنت» و«فالرامى» وانظر اللسان - درى.

(٥) ب «دحى» ويكتب الفعل بالألف والياء.

(٦) النهاية ٢ - ١٠٦ ولفظه: «اللهم يا داحى المدحوات» وروى المدحيات.

(٧) أ: «ودحا» بالألف، وهى جائزة.

الأفعال - سعيد المعافري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأفعال - سعيد المعافريج ٣ · ص ٣٤١