ورجلت الشّاة مثله، ورجل الرّجل رجلة: بقى راجلا.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا بقى رجلا بمعنى راجلا قال الشاعر:
٢٦٢٦ - أمّا أقاتل عن دينى على فرس ... ولا كذا رجلا إلا بأصحاب (١)
معناه: راجلا.
(رجع)
ورجل أيضا: عظمت رجلاه.
وأرجلتك: تركتك راجلا، وأرجلت الفصيل وغيره: تركته يرضع متى شاء.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
٢٦٢٧ - فظلّ حو فى رضاع ترجله (٢)
قال: والاسم: الرّجل والرّجل، قال القطامى:
(رجع)
٢٦٢٨ - وصاف غلامنا (٣) رجلا عليها ... إرداة أن يفوّقها رضاعا (٤)
* (رمش):
ورمشه (٥) بالحجر رمشا: رماه به.
وأنشد أبو عثمان:
٢٦٢٩ - قالت نعم وأولعت بالرّمش
(١) كذا جاء الشاهد فى اللسان - رجل أول بيتين منسوبا ليحيى بن وائل، وبعده:
لقد لقيت إذا شرا وأدركنى ... ما كنت أرغم فى جسمى من العاب
_________
(٢) جاء الشاهد منسوبا لأبى النجم كذلك فى كتاب الإبل للأصمعى ٨٦ برواية: «نرجله» بنون موحدة مكان:
«ترجله» بتاء مثناة.
(٣) أ: «علامنا» بعين مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان - رجل، برواية: «فصاف» ورواية الديوان ٣٩:
«ارتضاعا» مكان «رضاعا» و«رضاعا» رواية إحدى نسخ الديوان كما جاء فى حواشى التحقيق.
(٤) فى ق: ذكر الفعل فى باب الثلاثى المفرد.
(٥) الشاهد مركب من بيتين وردا ضمن ثلاثة أبيات منسوبة لأبى زرعة التيمى فى كتاب القلب والإبدال ٤١ - المنسوب لابن السكيت، ورواية الرجز:
قلت لها وأولعت بالنمش ... هل لك يا خليلتى فى الطفش
قالت نعم، وأغريت بالرمس
وأتى بالرجز شاهدا على جواز الجمع بين السين والشين فى قوافى الشعر، والرمس: الرمى، يقال: ومسه بالحجر أى رماه به، وعلى هذا يكون الرمس والرمش بالسين والشين بمعنى واحد.