وقال النابغة الجعدىّ: [١٣٥ - أ]
٣٣٨١ - فلا ألفين دعرا داربا ... قديم العداوة والنّيرب
يخبّركم أنّه ناصح ... وفى نصحه ذنب العقرب (١)
(رجع)
ودعر العود: كثر دخانه (٢)
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
٣٣٨٢ - باتت حواطب لي يلتمسن لها ... جزل الجذى غير خوّار ولا دعر (٣)
جذى: جمع جذوة.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: دعر العود يدعر دعرا: إذا نخر (٤) (رجع)
* (دقر):
ودقر النبات دقرا: كثر.
* (دنع):
ودنع دنعا: حمق وفسل (٥).
قال أبو عثمان: ويقال: دنع دنعا [ودنوعا] (٦): إذا خضع ويقال:
إذا لؤم، قال الحارث بن حلّزة:
٣٣٨٣ - فله هنالك لا عليه إذا ... دنعت أنو القوم للتّعس (٧)
(رجع)
* (دهش):
ودهش (٨) ودهش دهشا:
حار، فهو دهش (٩) مدهوش.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٣٣٨٤ - قالت وقلبى خشية الماء دهش ... وما أخو الأسفار إلّا المنكمش (١٠)
(١) جاء الشاهد فى اللسان دعر منسوبا للجعدى، ورواية البيت الثانى: «ويخبركم» مكان «يخبركم» ورواية شعر الجعدى ٢٧:
«كاذبا آثما» مكان: «دعرا داربا» و«حمة» مكان «ذنب».
(٢) ق: «والزند» لم يور» وقد سقطت هذه الإضافة من أفعال أبى عثمان.
(٣) كذا جاء الشاهد منسوبا لابن مقبل فى تهذيب اللغة ٢ - ٢٠٣، واللسان - دعر.
(٤) ب: «نحز» بحاء مهملة بعدها زاى معجمة: تحريف.
(٥) جاء فى اللسان - دفع «رجل دفع فسل لا لب له ولا خير فيه».
(٦) «ودنوعا» تكملة من ب.
(٧) كذا جاء الشاهد ونسب فى جمهرة اللغة ٢ - ٢٨٣، والمفضليات ١٣٤ المفضلية ٢٥.
(٨) ق: «وعلى فعل وفعل» بفتح الفاء وضمها.
(٩) أ: «دهيش» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(١٠) رواية ب: «قلت، ورواية أ: «ما أخو» ولم أجد الرجز فى ديوان رؤبة، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.