(دمق):
ودمقت الفم دمقا:
كسرته.
وأدمقت الشئ: أدخلته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
[١٣١ - أ] ودمقت أنا الشئ: دخلته واندمقت فيه [أيضا] (١)
وأنشد أبو عثمان:
٣٢٨٩ - وقد بنى بيتا خفىّ السندمق (٢)
يصف الصائد وقترته.
(رجع)
* (دهق):
ودهقت الرجل والدابة دهقا: أتعبتها (٣).
قال أبو عثمان: ومنه قولهم:
أدهقت الحجارة إدهاقا، وهو شدة تلازمها، ودخول بعضها فى بعض وانصفاطها (٤) مع كثرة، وكذلك الإتعاب إنما هو شدة ملازمة وضغط. (٥)
قال الراجز:
٣٢٩٠ - بيضاء من جبلة رضم مدّهق
قال: وقال أبو بكر: دهق لى من الماء دهقا: أى أعطانى منه صدرا.
(رجع)
(١) «أيضا»: تكملة من ب.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان - دمق منسوبا لرؤبة يصف الصائد ودخوله فى قترته: وروايته:
لما تسوى فى خفى المندمق
ورواية الديوان ١٠٧:
لما تسوى فى ضئيل المندمق
والبيت الذى ذكره أبو عثمان جاء فى الديوان ١٠٧:
وقد بنى بيتا خفى المتزبق
(٣) للفعل «دهق» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٤) «وانصفاطها» لفظة أ، ولم تصح لى قراءتها فى ب. وأهملت مادة: صفط فى جمهرة اللغة، وتهذيب اللغة، واللسان. ولعل اللفظة
انصفافها «وعبارة التهذيب ٥ - ٣٩٤: «وادهقت الحجارة إدهاقا، وهو شدة تلازمها ودخول بعضها فى بعض» وعبارة اللسان - دهق «وادهقت الحجارة: اشتد تلازمها «تلازبها تصحيفا) ودخل بعضها فى بعض مع كثرة».
(٥) أ: «مدهق» بسكون الدال وفتح الهاء وكسر القاف، وجاء الرجز فى تهذيب اللغة ٥ - ٣٩٤، واللسان - دهق غير منسوب، وروايته:
ينضاح من حبلة رضم مدهق
والشاهد من أرجوزة رؤبة يصف المفازة، ورواية الديوان ١٠٦:
ينصاح من جبلة رضم مدهق
ينصاح بصاد مهملة - «جبلة» جيم تحتية، وباء تحتية موحدة «رضم» بالجر، وبرواية الديوان جاء فى أراجيز العرب ٣٠، وجاء فى تفسير معجمه: ينصاح: يتشقق، الجبلة: الفلظ، الرضم: الحجارة بعضها فوق بعض، مدهق: موطوء.