الإيداح: الإقرار.
* (اطرغشّ):
ويقال: اطرغشّ المريض: إذا أقبل فى البرء، وقال أبو زيد: اطرغشّ وادرغشّ (١): إذا ندمل من مرضه.
* (اطرهمّ):
واطرهمّ الشباب:
اعتدل وتمّ، قال عمرو بن أحمر (٢):
٣٢٦٩ - أرجّى شبابا مطرهما وصحّة ... وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا (٣)
* (اطلخمّ):
واطلخمّ (٤) السحاب:
إذا تراكم وأظلم، واطلخمّ الظلام:
اشتدّ، واطلخمّ الرجل: إذا تكبّر.
* (اطرخمّ):
وقال يعقوب أيضا:
اطرخمّ واطرغمّ: إذا تكبّر (٥) قال رؤبة:
٣٢٧٠ - وجامع القطرين مطرخمّ ... قبّض عينيه العمى المعمّى (٦)
قال اللّحيانىّ: اطرخمّ: طال.
المهموز منه:
* (اطمأنّ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اطمأنّ الأمر والشئ: سكن واستأنس، والاسم الطّمأنينة.
وقال الكسائى اطمأنّ اطمئنانا، واطمئنانة، وطمأنينة.
قال: واطبأنّ لغة فى اطمأنّ.
افعلّل:
* (اطرمسّ):
[قال أبو عثمان:
يقال] (٧) اطرمّس الليل: أظلم
(١) جاء فى تهذيب الألفاظ ١١٧ «والمدرغش: القائم من مرضه يذهب ويجئ»
(٢) أ، ب: «عمر» وصوابه عمرو بن أحمر بن فراص الباهلى انظر الشعر والشعراء ١ - ٣٥٦.
(٣) كذا جاء فى الشعر والشعراء ١ - ٣٥٦ واللسان - طرهم، وراية القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت ٣٢: «الشيخ» مكان «المرء».
(٤) ب: «اطلخم» ولا فرق بينهما.
(٥) جاء فى تهذيب الألفاظ ٦٨٨، «واطرخم، واطلخم: اطرخماما، واطلخماما: إذا شمخ بأنفه، وجاء فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت ٣٢ «يقال: اطرهم واطرخم (الشباب): إذا كان مشرفا طويلا».
(٦) جاء الرجز فى اللسان - طرخم منسوبا للعجاج، برواية: «وبيض». بباء موحدة تحتية فى أوله - وصحح ابن برى نسبته لرؤبة، وذكر بيتا ثالثا هو:
من نحمان حسد نحم
ولم أجد الرجز فى ديوان رؤبة، أو ديوان العجاج.
(٧) «ما بين المعقوفين»: تكملة من ب.