* (طثطث):
قال أبو بكر: ويقال:
طثطثت الشئ: إذا طرحته من يدك قذفا مثل الكرة.
* (طبطب):
وطبطب السيل طبطبة، وهو صوت تلاطمه.
وأنشد:
٣٢٦٥ - طبطبة السّيل إلى حوائها (١)
الحواء: أخبية متدان بعضها من بعض.
* (طحطح)
وطحطحت الشئ: فرّقته، وأهلكته.
قال الشاعر:
٣٢٦٦ - فيمسى بائدا سلطان قسر ... كضوء الشّمس طحطحه الغروب (٢)
أراد بقسر خالد بن عبد الله القسرى.
وقال رؤبة:
٣٢٦٧ - طحطحه آذىّ بحر متأق (٣)
المهموز منه:
* (طأطأ):
قال أبو عثمان [ويقال] (٤):
طأطأت رأسى: خفضته، وطأطأت يدى (٥) بعنان الدّابة: أرسلتها لتحضر، وطأطأ فرسه: إذا نخزه (٦) بفخذه وحرّكه للحضر (٧)
(١) أ: ب: «حوائها» بحاء مهملة وفى الجمهرة «جوائها» بجيم معجمة وهى بالحاء المهملة كما ذكر أبو عثمان، وشرح، وجاء البيت ثانى بيتين بجمهرة اللغة ١ - ١٢٧ من غير نسبة وروايتهما.
كأن صوت الماء فى أمعائها ... طبطبة الميث إلى جوائها
والميث: جمع ميثاء.
(٢) رواية تهذيب اللغة ٣ - ٤١٨: «نابذا» مكان «بائدا» ورواية اللسان - طبب «فتمسى نابذا» وعلى هذا جاء «سلطان» فى المصدرين منصوبا معمولا لاسم الفاعل، ولم ينسب الشاهد فى الكتابين، ويروى الشاهد بالخاء:
طخطخه
(٣) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة ٣ - ٤١٩ واللسان - طحطح ولم أجده فى ديوان رؤبة، والشاهد من أرجوزة للعجاج، والديوان: ١٢٢، وروايته: «آذى موج» والآذى: الموج، أضاف الشئ إلى نفسه اختلاف اللفظين.
(٤) «ويقال»: تكملة من ب.
(٥) «يدى»: ساقطة من ب.
(٦) ب: «نحزه» بحاء مهملة وهما بمعنى.
(٧) «الحضر»: العدو.