* (أطلف):
قال أبو عثمان: وقال يعقوب يقال: قد أطلف دمه يطلف (١)، وذهب دمه طلفا وطلفا وطليفا (٢): أى باطلا، قال الأفوه:
٢٣٢٦٠ - حتم الدّهر علينا أنّه ... طلف ما نال منّا وجبار (٣)
المعتل منه:
* (أطاع):
أطاع أمره فأطاع لا غير.
قال أبو عثمان: وتقول للإبل [وغيرها] (٤) إذا أصابت من الكلأ ما شاءت: أطاع لها الكلأ: أى تأكل ما شاءت: قال الطرمّاح:
٣٢٦١ - فما جلس أبكار أطاع لسرحه ... جنى ثمر بالواديين وشوع (٥)
وقال أوس بن حجر:
٣٢٦٢ - كأنّ جيادهنّ برعن زمّ ... جراد قد أطاع لها الوراق (٦)
الوراق: بفتح الواو، وهو الحشيش الأخضر.
فعلل
* (طمحر):
[قال أبو عثمان] (٧):
طمحر «الرّجل وغيره، فارتفع: أى وثب.
(١) أ: «يطلف» بكسر اللام، وصوابه الفتح كما أثبت عن ب، وتهذيب الألفاظ ٢٧٥.
(٢) الذى فى تهذيب الألفاظ ٢٧٥: «وذهب دمه طلفا وطليفا»
(٣) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب الألفاظ ٢٧٥ وبعده.
وله فى كل يوم عدوة ... ليس عنها لامرئ طار مطار
وجاء الشاهد فى اللسان - جبر غير منسوب، والجبار من الدم: الهدر.
(٤) «وغيرها» تكملة من ب.
(٥) رواية الديوان ٢٩٥، واللسان، وشع، والخصائص ٣ - ١٧٠ نقلا عن محقق الديوان «لسرحها»، ونقل محقق الديوان عن «ابن جنى» قولين فى: «وشوع. أولهما أنها بمعنى كثير، والثانى أن الواو عاطفة و«شوع» ضرب من النبات، وجاء فى كتاب النبات والشجر للأصمعى ٥٨: «والشوع: شجر البان.
_________
(٦) جاء الشاهد فى اللسان - ورق منسوبا لأوس بن حجر يصف جيشا بالكثرة، وروايته:
كأن جيادنا فى رعن زم
وبها جاء فى ديوان أوس بن حجر ٧٩، وجاء برواية الأفعال فى تهذيب اللغة ٣ - ١٠٣ منسوبا لاوس بن زهير - والراجح أن «زهيرا» تصحيف «حجر» وجاء فى معجم البلدان - رعن، ورعن بفتح أوله وسكون ثانيه، موضع من نواحى البحرين، وموضع بنواحى الحجاز، وجاء فى نفس المصدر - زم، وزم بضم أوله، وتشديد الميم: بئر لبنى سعد بن مالك، وقيل ماء لبنى عجل على طريق الكوفة إلى مكة.
(٧) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.